ملك الهوهو يقيم في ألمانيا ويعمل في مرآب و يدير مملكته عبر البريد الإلكتروني والاسكايب

سطا اللصوص في ألمانيا على منزل مملكة هوهو، وهي مملكة صغيرة في جنوب شرق غانا، وسرقوا أربعة تيجان من الذهب الخالص، ويبدو أن صاحب الجلالة، الملك تغوبي نغوريفيا سيفاس كوسي بانشا، عاد من جولة صغيرة في الأسواق بصحبة زوجته الألمانية، غابريلي ليكتشف سرقة ممتلكاته الثمينة من منزله في لودفيغسهافن التي تبعد نحو 49 ميلاً جنوب فرانكفورت. وعلى الرغم من أنه يشرف على أحد المرائب في ألمانيا، ظل بانشا يحكم مملكته الصغيرة من ألمانيا عبر الاسكايب والبريد الإلكتروني والهاتف. وبقي دائم الإقامة هناك منذ أن جاء الى ألمانيا عام 1970 ليدرس الميكانيكا، ووقع في غرام زوجته غابريلي، وحتى بعد تنصيبه ملكاً على 200 ألف من الرعايا في مملكته الصغيرة. وورث الملك عام 1978 من جده لابيه بعد أن تم استبعاد والده وأخيه الأكبر من وراثة الحكم لأنهما يستخدمان اليد اليسرى، وهو ما ينافي التقاليد الملكية في تلك المملكة، لأن استخدام اليد اليسرى يعتبر نجساً، حسب تقاليدهم. ويسافر كل عام مرات قليلة لتفقد مملكته، وتم تنصيبه عام 1992، الا أن أسلوب حياته لم يتغير، فقد ظل يقيم في إقليم رينلاند في ألمانيا، ويعمل في مجال الترفيه والعزف والموسيقي والمشاركة في المشروعات الخيرية. وأخبر الملك اجهزة الإعلام بأن «اللصوص دخلوا المنزل عبر الشرفة في الطابق الأول من المبنى، واستطاعوا فتح الباب وكسروا الخزانات واستولوا على كل شيء»، بما في ذلك سلاسل ذهبية ورثها من جده وجدته. وعلى الرغم من أن قيمة التيجان والمسروقات الأخرى لا تتعدى 15 ألف جنيه استرليني، الا أن الملك يقول إن هذه المجموعة لا يمكن تعويضها بالنسبة لأسرته ومملكته. وأصبح أحد المشاهير المحليين ويظهر بانتظام على شاشة التلفزيون وفي الأحداث المحلية. وقاد حملة نيابة عن بلاده لمساعدتها على تأمين المساعدات الطبية، ويرسل بانتظام معدات لتنقية المياه إلى هناك. ولديه ابن وثلاث بنات هم مايكل كويكو، وكارول كوكو، وكاثرينا أكوسوا. ويتمثل دور الملك في ارساء دعائم الوحدة ودفع عجلة التقدم في مملكته، وعليه تسوية النزاعات وسوء التفاهمات بين شعبه. وأنتج ونشر ست اسطوانات مدمجة تحوي اغانيه وموسيقاه من ضمنها أغنية بلغته المحلية، وتشتمل ايضاً على أغنية لكأس العالم اطلق عليها «الملك الكرة».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق